Translate

‏إظهار الرسائل ذات التسميات حكم الحياة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حكم الحياة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 2 أغسطس 2016

الضمير


المفروض أن يكون الضمير لدى الإنسان هو بمثابة  الميزان الذى يقيس به

 أحاسيسه و  تفكيره و أقواله و أفعاله و سلوكه و تصرفاته

و المفروض أن يكون  الضمير لدى الإنسان له مقاييس و هى المبادىء التى

 يرتضيها الله سبحانه وتعالى  و هذه المقاييس لابد ألا يختلف عليها أحد

أى أن للأحاسيس مبادىء و للتفكير مبادىء و للأقوال مبادىء و للأفعال مبادىء

 و للسلوكيات مبادىء و للتصرفات مبادىء

 و هكذا  لكل شىء من الأشياء مبادىء تقيسها

فإن تم الإتفاق على هذا كله إذن نبدأ فى الأمثلة للإيضاح :

الحالة الأولى :    لو إفترضنا أن إنسان لديه 100 % ضمير فهذا هو المثالى

                      و المطلوب أن يحتذى به كل الناس فى كل المجالات

الحالة الثانية :    لو إفترضنا أن إنسان لديه 99 % ضمير

                       فهذا يعتبره معظم الناس ممتاز للغاية المثالى

                     و لكن بنظرة بسيطة جداً نلاحظ أنه ينقصه نسبة 1 %

                      و هذه النسبة ربما تعتبر عدم ضمير و هذه النسبة عند  تعامل ذلك الشخص

                        مع عدد كبير من الناس و فى عدد معين من التعاملات  تمثل عدداً

                         كبيراً من المهضوم  حقهم من ذلك الشخص

                      وهكذا أيضاً عندما تصل  نسبة الضمير إلى مايلى : 98 % , 97 % ,
     
                      96 % , 95 % , 94 % , 93 % , 92 % , 91 % , 90 % ,

                       89 % , 88 % , 87 % , 86 % , 85 % , 84 % , 83 % ,

                       82 % , 81 % , 80 % ,79 % , 78 % , 77 % , 76 % ,

                       75 % , 74 % , 73 % , 72 % , 71 % , 70 % , 69 % ,

                       68 % , 67 % , 66 % , 65 % , 64 % , 63 % , 62 % ,

                      61 % , 60 % , 59 % , 58 % , 57 % , 56 % , 55 % ,

                      54 % , 53 % , 52 % , 51 % , 50 % ,


                      و بذلك أيضاً تصل  نسبة إنعدام الضمير لدى هؤلاء بالترتيب إلى ما يلى :

                          2 % , 3 % , 4 % , 5 % , 6 % , 7 % , 8 % , 9 % ,

                        10 % , 11 % , 12 % , 13 % , 14 % , 15 % , 16 % ,

                        17 % , 19 % , 20 % , 21 % , 22 % , 23 % , 24 % ,

                        25 % , 26 % ,  27 % , 28 % , 29 % , 30 % , 31 % ,

                        32 % , 33 % , 34 % , 35 % , 36 % , 37 % , 38 % ,

                       39 % , 40 % , 41 % , 42 % , 43 % , 44 % ,  45 % ,

                       46 % , 47 % , 48 % , 49 % , 50 % ,


                 و لنتوقف حتى هذه النسبة حيث أرجو من الله ألا تقل نسبة الضمير

                 عند أى أحد عن نسبة 50 % و إلا سيتضائل الخير حتى ينعدم

                 حيث عند هذه النسبة تكون نسبة إنعدام الضمير أيضاً 50 % و هى نسبة خطيرة

                 حيث يزيد عدد المتعامل معهم فى هذه الحالة إلى عدد كبير جداً

                 من المهضوم  حقهم من ذلك الشخص  .

              و لقد قصدت بالفعل كتابة هذه النسب بالضبط لكى نلاحظ مدى أهمية

                النسبة المرتفعة من الضمير  و مدى خطورة النسب المتبقية من إنعدام الضمير

                لنعلم مدى فداحة  إنعدام الضمير فى أى مجتمع

                                                                 





الجمعة، 24 يونيو 2016

فضيلة النظام

ـ  فضيلة النظام خُلُق يحقق الحق و هما بذلك فضيلتين متلازمتين بمعنى أنه عندما يتحقق الحق

   يتحقق النظام و عندما يتحقق النظام يتحقق الحق


ـ  معظم الناس لديهم إستعداد لتحقيق فضيلتى الحق و النظام و الدليل على ذلك فى المنزل مثلاً

  كل شخص فى الغالب يحافظ على النظام العام بالمنزل بمعنى مثلاً أنه يضع الملابس فى الدولاب

   أو يعلقها فى مكانها الطبيعى و هو بذلك لا يضعها مثلاً فى المطبخ و لا يضع أدوات المطبخ

   فى غرفة النوم


ـ  توجد ظاهرة جيدة جداً حالياً أتمنى أن تسود حيث أنها تحافظ على النظام بدرجة عالية

  و هى رقم الإنتظار فى البنوك و ماكينات الصرافة و نقابة المهندسين و بون صرف الخبز

  فى  المخابز بعد إصدار البطاقة الإلكترونية والهايبر ماركتات و كذلك فى الغالب فى

   مصالح أخرى و هى بالفعل تقضى على التعدى على حق الآخرين فى الدور فى الطوابير

  و تعب الناس فى الوقوف فى الصف


ـ و أظن أن غالبية الناس تتمنى أن يسود النظام و يسود الحق و ذلك بالفعل يمكن أن يتحقق

  مع الصبر و مع مرور الوقت لأن الناس فى غمار ذلك يتعودون فتصبح فضيلة النظام من

  عاداتهم و ذلك يحدث بالفعل ففيه الخير للجميع


ـ و مع ذلك نرى عدم النظام كثيراً من الكثير من الناس و فى أماكن كثيرة مثلاً فى طوابير

  المطارات و إنتظار ركوب الميكروباسات و المحلات و الأسواق و غيرها كثيراً و كلنا

  نأمل جميعاً أن يحدث النظام بها و لكن الأفضل بدافع ذاتى من الناس إيماناً بالحق


  و إرضاءاً لله رب العالمين قبل أن يكون النظام إجبارياً و إلكترونياً و جبرياً

رمز الحالة المثالية

ـ  توجد لدينا حالتين نتعامل كلنا معهما :
    ـ  الحالة الأولى  هى الحالة المثالية
   ـ  و الحالة الثانية هى الحالة الواقعية (  أو الطبيعية  أو  الفيزيائية )

أولاً : الحالة المثالية :
هنا الصفر يمثل التوازن الذى بدوره يمثل الحالة المثالية  و ذلك كما  يلى  :
 نفترض رياضياً  أن :   أ =  ب
                      إذن :   أ –  ب  =  صفر
و ذلك يدل عل أنه لا يوجد فارق بين القيمة  أ  و القيمة   ب
و بالتالى يتضح لنا أهمية الرمز  صفر

ثانياً : الحالة الواقعية (  أو الطبيعية  أو  الفيزيائية ):
هنا الفارق  يمثل الواقعية الذى بدوره يمثل الحالة الحالة الواقعية (  أو الطبيعية  أو  الفيزيائية )
و ذلك كما  يلى  :
نفترض أن قيمة الفارق  دلتا  (  Δ  )
 فى الواقع ( أو فى الطبيعة أو الفيزياء ) لابد من وجود فارق و ليكن دلتا  (  Δ  )
 فيصبح بذلك  رياضياً   إذن :   أ –  ب  =  دلتا  (  Δ  )
و ذلك يدل على أنه  يوجد فارق بين القيمة  أ  و القيمة   ب
و بالتالى يتضح لنا أهمية الفارق فى الواقع  و هو  الرمز  دلتا  (  Δ  )
و أحد الأمثلة فى مجال الكهرباء على مستوى العالم كله الإنخفاض فى  الجهد الكهربى
حيث يوجد فارق بسيط بين الجهد عند بداية خط التغذية الكهربائية و عند نهاية خط التغذية الكهربائية لدى المستهلكين  نتيجة المقاومة أو المعاوقة بهذا الخط و هى شىء فيزيائى طبيعى يحاول العلماء دائماً الوصول به إلى الصفر أى إلى الحالة المثالية  


الخميس، 23 يونيو 2016

قطرة العسل و قطرة الحبر


إذا أتينا بدورقين  بكل منهما ماء مقطر صافى  نقى  مكرر طاهر

أولاً :  نأخذ الإناء الأول و نضع به  قطرة من عسل النحل الأبيض النقى الخالص

         ماذا يظن الإنسان أنه يحدث فبالفعل سوف تختلط قطرة العسل بالماء تماماً

         و بعد مدة معينة سوف نجد شيئاً ما من العسل فى كل قطرة ماء بهذا الدورق

ثانياً :  نأخذ الإناء الثانى و نضع به  قطرة من الحبر الأزرق مثلاً

         ماذا يظن الإنسان أنه يحدث فبالفعل سوف تختلط  قطرة الحبر الأزرق بالماء تماماً

        و بعد مدة معينة سوف نجد شيئاً ما من قطرة الحبر الأزرق فى كل قطرة ماء

          بهذا الدورق و بذلك يتلوث ماء الدورق النقى بالكامل

و يبقى السؤال  :    ماذا يعنى دورقى الماء هذين  ؟

و الجواب كما يلى :

     المجتمع و الإنسان هم الماء المقطر الصافى النقى المكرر الطاهر فى بداية التعامل

   و الناس الأفاضل  الذين نتعامل معهم هم قطرات عسل النحل الأبيض النقى الخالص

    و معهم تصفو الحياة و النفوس و تستقر و تزيد الدنيا بهم حلاوة

    و الناس الأراذل  الذين نتعامل معهم هم قطرات الحبر الأزرق الأزرق فى هذا المثال

    و معهم تكفهر الحياة و النفوس و تضطرب و تزيد الدنيا بهم مرارة


  و كل  إنسان يحيا عندئذ بما يتراءى له :

     فهو إما أن يكون من أفاضل الناس فيسعدهم و يسعد بهم و معهم

     و هو إما أن يكون من أراذل الناس فيتعسهم و يُتعس بهم و معهم

     و هنا يقع الإختيار بين  ما جبلت عليه النفس و ما يقرره الإنسان


     و  أراذل الناس هؤلاء بالطبع يلزم المقاومة معهم و محاولة تغييرهم
        للأفضل إن أمكن ذلك و لكن للأسف فإن الكثير منهم لا يتغيرون أبداً
        و لا يمكن إصلاحهم على الإطلاق و يصرون على أن يظلوا قطرات
         الحبر التى تعكر الماء النقى