Translate

الأحد، 4 سبتمبر 2016

إئتلاف و إختلاف


   فى الماضى كان الناس مؤتلفين برغم أن البعض كانوا مختلفين

   فالإئتلاف يحدث معه التعاون و القوة و العزة و الخير

و الإختلاف إيجابى يفرز آراء مختلفة و منها المفيد و منها المبتكر

و الإختلاف كطيف الألوان يُكمل بعضه بعضاً و يعنى التنوع و التغيير المفيد


   لكن الكثير من الناس الآن يعيشون فى خلاف و الشر كل الشر فى وجود الخلاف

   لأن الخلاف يُحدث الصدع و الإنشقاق  بين الناس و يُثير الفتنة و التنافر و الضعف بينهم

   فالخلاف تتعارض و تتصارع و تتنازع فيه القوى ضد القوى الأخرى و بالتالى

   و بالتالى يضعف الطرفان و لا يُمكنهم النهوض بأنفسهم و بالتالى لا يُمكنهم  النهوض

     بمجتمعهم  بل يتدنى مستواهم  و يتدنى مجتمعهم  أيضاً


   إذن المفروض منطقياً و للفائدة العميمة أن يسود الإئتلاف بين الناس بتضافر

   جهودهم و تآزرهم للنهوض بأنفسهم و بالتالى للنهوض بمجتمعهم


 فالإئتلاف تتضافر و تتآزر فيه القوى مع القوى الأخرى و بالتالى يقوى الطرفان و يُمكنهم

  النهوض بأنفسهم و بالتالى يُمكنهم  النهوض بمجتمعهم بل يرتفع مستواهم و يرتفع

  مجتمعهم أيضاً


  و المفروض منطقياً و للفائدة العميمة  أيضاً أن يتم نبذ الخلاف بين الناس للحفاظ على

    جهودهم من الضياع



  فليكن الإئتلاف قناعة و شعور وشعار و منهج  و تطبيق و عمل جميع الناس فى كل مكان

 و زمان و عدم الخلاف فى أى حال من الأحوال بقدر الإمكان لتجميع الناس و عدم تفرقتهم


و الله الموفق  فى  كل الأحوال  فالله هو الخالق و هو المدبر و كلمته  كن فيكون

فهو القادر وحده على إئتلاف الناس فهو الذى يُؤلف بين قلوبهم

 و القلوب هى مصدر المشاعر و الأحاسيس و منبع الإيمان و هى التى تدفع العقول للفكر

  و العمل و النتيجة فى النهاية بيد الله سبحانه و تعالى


و الحديث النبوى الشريف يقول ما معناه ( أن اللسان كان على القلب دليلاً )

فما هو فى القلب ينطلق على اللسان و كذلك ما كان فى القلب ينطلق على العمل و الفعل

ذلك معناه أن من يحرصون على الإئتلاف قلوبهم مؤتلفة

و كذلك معناه  أيضاً أن من يحرصون على الخلاف  قلوبهم  مُخالفة


   إذن فالبداية من القلوب بمعنى إذا صلُحت البدايات صلُحت الغايات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق